قام أحمد غربية بترجمة هذه الوثيقة إلى العربية.
المستند الأصلي (باللغة الإنجليزية):Frequently Asked Questions (FAQ)
في هذا القسم إجابات أسئلة تصلنا من المهتمين بالمشروع.
إن كانت لديكم أسئلة أخرى فراسلونا
عن OONI
المرصد المفتوح للتدخّلات في الشبكة Open Observatory of Network Interference (OONI) مشروع الهدف منه تمكين الجهود اللامركزية الساعية إلى زيادة الشفافية فيما يتعلّق بالرقابة على الإنترنت في العالم.
و يُصدر OONI منذ سنة 2012 عدة تطبيقات لرصد الرقابة OONI Probe كما نشر أكثر من بليون قياس للشبكة عن الرقابة على الإنترنت في أنحاء العالم.
يمكن استخدام البرمجية الحُرَّة و المنهجية المفتوحة و البيانات المفتوحة للتحقّق من نتائج أبحاثنا، و إعادة إنتاجها، و كذلك لتقصّي الرقابة على الإنترنت في بلدانكم.
لقد أنشأنا OONI بغرض إغناء النقاش العام و التقارير المبنية على البراهين المعلوماتية و المناصرة في مسائل التحكم في المعلومات.
لتمكين الجهود اللامركزية الرامية إلى زيادة الشفافية فيما يتعلّق بالرقابة على الإنترنت في أنحاء العالم فإننا:
تشكّل الرقابة على الإنترنت انتهاكًا لحقوق إنسانية، منها الحقُّ في التعبير و الحقُّ في استقاء المعلومات.
إلا أنّ تحسُّس الحجب المُتعمَّد للمواقع و الخدمات ليس سهلا، و فيما يلي بعض أسباب صعوبته:
لذا فتحسُّس الرقابة على الإنترنت هام لأنّه يتيح لنا فحص الشبكة و دراسة أسباب و كيفيات تمكُّننا من الاتصال بالخدمات عبر الإنترنت، أو عدمه.
عند فحص الشبكة قد نلحظ مثلا أن مقدّم الاتصال يتلاعب بعنوان IP لموقع الوِب الذي نسعى للاتصال به، و هذه المعلومة قد تفيد كبرهان على وجود تدخُّل عمدي يحدُّ من قدرتنا على النفاذ إلى موقع الوِب المقصود.
باستخدام OONI Probe يمكن سَبْرُ الشبكات و جمع بيانات تدلُّ على الحجب، و كيفيّته، و زمانه ، و الجهة الفاعلة.
يُموَّل OONI بالمنحات و التبرعات، كغالبية المشروعات غير الهادفة للربح.
من ممولينا الرئيسيين مكتب الديمقراطية و حقوق الإنسان و العمل في وزارة الخارجية الأمريكية و مؤسسة فُرْد.
كما كان صندوق دعم التقنية المفتوحة (OTF) داعمنا المالي الرئيسي على مرّ السنين، ابتداء بدعم أوَّل أنشطة OONI في سنة 2012. دَعَم صندوق دعم التقنية المفتوحة (OTF) بعض أبرز مشروعات البرمجيات الحُرَّة الداعمة لحقوق الإنسان، مثل Tor و Signal.
كذلك تلقّينا الدعم المالي من موزِِلا (Mozilla Open Source support) لأجل تحديث OONI Explorer، أما إنشاء OONI Explorer الأوّل (الذي أطلق في مارس 2016) فقد كان بدعم من وزارة الخارجية الألمانية. و تلقيّنا على مرّ السنوات الدعم المالي من مؤسسات أخرى، منها Media Democracy Fund و Internet Society (SOC) و المؤسسة الأمريكية الوطنية للعلوم.
كما أننا تلقينا دعما بصور أخرى، كالتبرعات من شركات مثل Google Jigsaw و Pantheon و Netflify و AirVPN و VPNCompare و تلقينا أيضا دعما بالبنية التحتية من Greenhost و أمازون (باستضافة قياسات OONI على Amazon S3 و بسماحهم لنا باستخدام أدوات معالجة البيانات الضخمة بغرض تحليل القياسات).
إذا رغبتم في دعم عملنا في OONI فنحن نقبل التبرعات النقدية.
وُلد OONI من مشروع تور.
ففي سنة 2011 بدأ مطوِّرو مشروع تور بإنشاء منهجية مفتوحة و إطارًا بهدف قياس ضروب مختلفة من التدخّل في شبكة الإنترنت، ممّا نشأ عنه مشروع OONI.
بين سنتي 2011 و 2019 كان OONI أحد المشروعات تحت جناح مشروع تور. و منذ سنة 2020 صار OONI منضويا ماليا تحت عباءة مركز هرمِس للشفافية و حقوق الإنسان الرقمية إلا أنّنا نعمل باستقلالية فيما يتعلّق بالتمويل و الحَوْكَمة.
و نحن لا نزال ننتمي إلى مجتمع تور و نتعاون على قياس القدرة على النفاذ إلى شبكة تور.
OONI مشروع عالمي و له مستفيدون في أنحاء العالم و يقوم عليه فريق من بلاد مختلفة.
على مرّ السنين، عمل ضمن فريق المشروع أشخاص من بلاد مختلفة، منها إيطاليا و جنوب أفريقيا و الكمرون و الهند و روسيا و ألمانيا و سلوڤنيا.
الفريق لا يقيم في دولة بعينها، إذ لم يكن لنا أبدًا مقرّ ماديّ، و لطالما اشتغلنا سويّا عن بعد عبر الإنترنت.
OONI مشروع غير هادف للربح، إلا أنه ليس مؤسّسة مسجّلة و ليست له شخية اعتبارية مستقلة.
فيما بين سنتي 2011 و 2019 كان OONI مشروعا تحت جناح مشروع تور و هو مؤسسة أهلية أمريكية مسجّلة وفق القانون 501(c)(3)، و منذ سنة 2020 فإننا ننضوي ماليا تحت مركز هرمِس للشفافية و حقوق الإنسان الرقمية و هي مؤسّسة غير هادفة للربح معنية بالحقوق الرقميّة مسجّلة في إيطاليا.
توجد عدّة طرق لانخراطك:
OONI Probe
في رأينا أنّ من المهم تحسّس الرقابة على الإنترنت في كلّ بلاد العالم، بغضّ النظر عمّا إذا كانت قد وُجدت فيها سابقًا حالات من الرقابة، و ذلك لأنّ:
لتحسّس حجب موقع ما على الوِب، يجري OONI Probe تلقائيًّا اختبارات على ذلك الموقع من شبكتين:
ثُمَّ تُقارَن نتيجة الاختبار من كلتا الشبكتين، فإذا تطابقتا عُدَّ الموقع غير محجوب، أمّا إذا تباينت النتيجتان فقد يوجد حجب.
يمكنك معرفة كيفية عمل كلٍّ من اختبارات OONI Probe بمطالعة ما في الروابط التالية:
كما تمكنكم مطالعة مواصفات الاختبار في https://github.com/ooni/spec/tree/master/nettests
بالطبع! يمكنك تنصيب تطبيق OONI Probe للمحمول (أندرُويْد أو آيأوإس) و هي أسهل طريقة لتشغيله، و بذلك سيَسَعُك إجراء الفحوص بضغطة زرٍّ.
و يمكنكم أيضًا تشغيل تطبيق OONI Probe لسطح المكتب ذي واجهة المستخدم المشابهة لما في تطبيق المحمول.
يمكنك تشغيل OONI Probe على نظم التشغيل التالية:
بقدر ما يمكنك، فالرقابة على الإنترنت قد تطرأ بلا مقدّمات، كما أنَّ حجب المواقع و التصريح بها قد يتغيّر بمرور الوقت.
الوضعُ المثاليُّ تفعيلُ “التشغيل التلقائي” للفحوص في تطبيق OONI Probe(ما التواتر الذي ينبغي به عليّ تشغيل OONI Probe).
بتفعيل “التشغيل التلقائي” للفحوص في تطبيق OONI Probe(ما التواتر الذي ينبغي به عليّ تشغيل OONI Probe).
في تضبيطات التطبيق يمكن ضبط OONI Probe ليشتغل تلقائيًّا عند الاتصّال بشبكة لاسلكيّة فقط (و ليس شبكة المحمول) أو أثناء شحن النبيطة (لتلافي استهلاك شحنة البطارية).
تطبيق Linux OONI Probe CLI يعمل تلقائيًّا عند تنصيبه بطريق حزمة .deb
طالما أمكنك، فالرقابة على الإنترنت قد تطرأ بلا مقدّمات، كما أنّ حجب المواقع و التصريح بها قد يتغيّر بمرور الوقت.
كلّ مرة تشغّلون OONI Probe تُعدُّ مساهمة منكم في مَرْكَمٍ عَلَنِيٍ لقياسات التدخٌّلات في الشبكة، و ذلك لأن مساهماتكم تُنشر.
لمراقبة أفضل للرقابة على الإنترنت يُستحسن تشغيل OONI Probe لأطول مدة ممكنة (أي لسنوات).
ليس بالضرورة.
كثيرون من مقدِّمي خدمة الاتصال بالإنترنت يستخدمون الصناديق الوسيطة لأغراض متباينة، منها الذواكر المخبئية لتحسين الأداء، و كثير من تلك الأغراض لا علاقة لها بالمراقبة و لا بالرقابة.
تطبيق OONI Probe مُصمَّمٌ بغرض قياس الرقابة على الإنترنت كما يختبرها مستخدمه في البلد التي يقيم فيها، فهو مصمّم لفحص الشبكة التي يتّصل عبرها في البلد الموجودة فيها هذه الشبكة.
إنْ أَجْرَيْت الاختبار عن بعد، دون تواجدك في البلد المعنية، مثلا بطريق استخدام VPS (حاسوب تديره عن بُعد)، فستصل على الأغلب إلى نتائج غير دقيقة لأنّ خوارزميات OONI Probe ليست مصمّمة لذلك.
لإجراء فحوص عن بُعد نُزكّي أداة مثل Satellite التي تمسح الإنترنت بحثا عن مجيبات DNS مفتوحة و تستعلم منها بغرض التعرّف على الحجب المستند إلى نظام أسماء النطاقات.
ما البيانات التي يجمعها OONI Probe؟
تشغيل OONI Probe قد يشكّل خطرًا محتملا، حسب نموذج المخاطر المتعرّض لها كل مستخدم و حسب الدولة التي يشغّل OONI Probe منها.
بعض ما يجب أخذه في الحسبان:
المزيد عن المخاطر المحتملة جرّاء تشغيل OONI Probe في https://ooni.org/about/risks/
نسعى إلى إتاحة الخيار لك بقدر الممكن، بحيث يمكنك تقليل المخاطر و توفيق استخدامك OONI Probe حسب ما يناسبك، فبوسعك:
ننصح بعدم تشغيل OONI Probe عبر VPN لأنكم في هذه الحالة لن تقيسوا الشبكة التي تتصلون بها، بل ستقيسون الشبكة التي يصلكم بها VPN الذي تتصلون عبره، و هو على الأغلب غير خاضع للرقابة.
للكشف عن ممارسة الرقابة على الإنترنت كما يختبرها المستخدمون من حولك، ينبغي تعطيل VPN (أو وسيلة تجاوز الحجب التي تستعملونها) قبل إجراء اختبارات OONI.
فحوص مواقع الوِب
يضغط زرّ “أجرِ الفحوص” في تطبيق OONI Probe فستُجرى الاختبارات على مواقع الوِب المُدرجة في القائمتين التاليتين:
أيّا كانت الدولة التي تُشغّلون OONI Probe منها فإنكم دومًا ما ستجرون الاختبارات على قائمة قائمة الفحص العالمية.
سيتعرّف OONI Probe تلقائيا الدولة التي تجرون منها الاختبارات و يختار القائمة المناسبة. مثلا، إذا شغّلتم OONI Probe من البرازيل فإنكم ستجرون الاختبارات على مواقع الوِب الواردة في قائمة البرازيل، و إذا سافرتم إلى ألمانيا و أجريتم الاختبارات أثناء وجودكم فيها فستختبرون المواقع الواردة في قائمة ألمانيا.
ليس مِنْ المجدي السعي إلى فحص كُلِّ مواقع الوِب المنشورة على الإنترنت، خاصة و أنّ OONI Probe يشغّله مستخدمون اتصالاتهم الشبكية ذات سعات نطاق محدودة، لذا يجب علينا قصر الاختبارات على عدد محدود من مواقع الوِب المختارة.
لاستخدام قوائم الفحص المزايا التالية:
بسبب محدودية عرض النطاق، تقتصر المدّة الابتدائية لإجراء الفحوص في تطبيق OONI Probe للمحمول على 90 ثانية. يختار OONI Probe عيّنة عشوائية من مواقع الوِب، من كلتا القائمتين العالمية و الدولية و يتّصل بأكبر عدد منها يقدر عليه خلال 90 ثانية.
يفحص تطبيق OONI Probe لسطح المكتب كل المواقع المُدرجة في القائمتين العالمية و الدولية في كلِّ مرّة و يمكنك تحديد عدد المواقع المفحوصة في تضبيطات التطبيق.
تجدون إرشادات تفصيلية (مع لقطات للشاشة) إلى كيفية فحص كل المواقع (من قوائم فحص Citizen Lab) في الدليلين التاليين:
قائمة الفحص لكل دولة محفوظة في ملف في صيغة CSV في مستودع قوائم فحص Citizen Lab في GitHub
هذه الملفات محفوظة بالنسق التالي: رمز البلد.csv. مثلا قائمة البرازيل محفوظة في الملف br.csv، حيث BR رمز البرازيل في مواصفة ISO.
يمكنكم إيجاد قائمة الدولة التي تقيمون فيها بالبحث عن ملف CSV اسمه هو رمز الدولة المطلوبة.
إذا لَمْ توجد قائمة فحص للبلد التي تقيمون فيها فقد يكون ذلك ﻷنها لَمْ تُنشأ بعد. في هذه الحالة سيجري OONI Probe الاختبارات على مواقع الوِب المُدرجة في القائمة العالمية.
ساعدونا على إنشاء قائمة فحص للبلد التي تقيمون فيها.
الكافة! قوائم الفحص منشورة علنا في مستودع Citizen Lab في GitHub لتحفيز المهتمين على مراجعتها و المشاركة في تحسينها.
نحثّكم على مراجعة مواقع الوِب المُدرجة في قوائم الفحص و اقتراح المزيد.
تمكنكم المشاركة باقتراح مسارات مواقع وِب لفحصها بطريق المنصتين التاليتين:
بعض أفضل مشاركات تحسين قوائم الفحص يقدّمها أناس لا يستخدمون GitHub (مثل كثير من علماء الإنسانيات)، خاصّة و أنّ تحديث القوائم يتطلّب فهم البيئة الاجتماعية و السياسية.
إذا كنت من غير مستخدمي GitHub و أردت المشاركة فبوسعك ذلك بطريق محرِّر قوائم الفحص.
طالعوا دليل استخدام محرّر قوائم الفحص و لقط الشاشة.
قائمة الفحص تضم مسارات مواقع الوِب المطلوب فحصها لمعرفة إذا ما كانت محجوبة.
أما قائمة الحجب فتضم أسماء مواقع الوِب المعلوم كونها محجوبة، بالقانون أحيانًا.
تنشر بعض الحكومات قوائم تضم المواقع المطلوب حجبها، أو أحيانًا ما تُسرَّب تلك القوائم، و يؤمر مقدّمو خدمات الإنترنت في الدولة إنفاذ حجب المواقع المدرجة في تلك القوائم التي عادة ما تضمّ مئات أو ألوفًا من المسارات ذات المحتوى محظور في تلك الدولة، على سبيل المثال مواقع، القمار، أو التشارك في الملفات، أو البورنوغرافيا.
قوائم الاختبار لا تقتصر على المواقع المعلوم كونها محجوبة، بل الغرض منها اكتشاف التغّيرات في ممارسات الحجب في الدول، و معرفة ما يتم حجبه أو التصريح به.
و مع أنَّ قوائم الفحص قد تضمّ بعض المواقع المعلوم كونها محجوبة (و هذا يفيد في تحسّس التغيّرات في تقنيات الحجب المثستخدمة) فإنّ أغلب المواقع المدرجة فيها لا تكون محجوبة محليًّا وقت إدراجها في القائمة.
بقوائم الفحص نسعى إلى اكتشاف الرقابة على الإنترنت بطريق التعرّف على المواقع المحجوبة التي لَمْ تكون محجوبة من قبل، و ليس التحقق و حسب من إجراء الحجب على إطلاقه.
يفحص OONI Probe المواقع المُدرجة في قوائم Citizen Lab الواقعة في ثلاثين فئة.
هذه الفئات تتراوح ما بين المواقع الإخبارية و الثقافية و حقوق الإنسان وصولا إلى بعض الفئات الأكثرجدلا، مثل البورنوغرافيا، و هذه الأخيرة مدرجة بسبب كونها الأكثر عُرضة للحجب مما يساعدنا على فهم الأساليب التي يوظّفها مقدّمو خدمة الاتصال بالإنترنت لإحداثه.
يفحص OONI Probe مواقع الوِب في ثلاثين فئة.
و يمكنكم قصر الاختبارات التي تجرونها على الفئات التي تختارون، لتكون مثلا المواقع الإعلامية و حسب، و ذلك باتّباع الخطوات المشروحة في دليل الاستخدام:
يمكنكم تحديد مواقع الوِب التي تفحصونها (بدلا من تلك المُدرجة في القوائم) باتّياع الخطوات المشروحة في دليل الاستخدام:
إذا أردتم فحص قائمة من مواقع الوِب فإضافتها الواحد تلو الآخر بزرّ “اختر المواقع” ليس أيسر أسلوب.
يمكنكم فحص قائمة تعدونها من المسارات باتّباع الخطوات المشروحة في دليل استخدام OONI Probe Mobile.
بيانات OONI
نحن ننشر لحظيًّا بيانات قياسات OONI Probe الواردة إلينا من أنحاء العالم بغرض:
نحن ننشر لحظيَّا القياسات المُجراة في أنحاء العالم عبر الوسيلتين التاليتين:
كل قياس من قياسات OONI يتولّد عن اختبار يجريه OONI Probe، و تتوقف صيغة بيانات سجلّ القياس على دواخل عمل اختبار OONI Probe الذي يولّده، لذا فهي تتباين من اختبار إلى اختبار.
و عموما تُولِّد اختبارات OONI Probe أحد الأنواع الثلاثة التالية من النتائج:
يمكن فعل ذلك بإحدى طريقتين:
نحثُّك على تنزيل بيانات OONI من سطل S3 إنْ اعتزمت العمل على قدر كبير من البيانات، مثل تنزيل كل قياسات دولة ما لتحليلها.
و بالنظر إلى اعتماد أدوات أخرى على OONI API، منها OONI Explorer، فيُستحسن قصر استعمالها على الاستعلامات الخفيفة، لتفادي التأثير سلبًا على أداء تلك الأدوات الأخرى المعتمدة عليها.
OONI Explorer
تمكنكم معاينة المواقع المحجوبة مؤخّرا في أنحاء العالم بالخطوات التالية:
بهذا تُرشّح OONI Explorer بحيث لا تُعرَض سوى مواقع الوِب الموكَّد حجبها في أنحاء العالم، بناء على فحوص OONI Probe)
لمطالعة مواقع الوِب التي قد تكون محجوبة:
و ينبغي تفسير هذه النتائج بقدر من الحيطة فقد تحوي إنذارات كاذبة.
تجدون قياسات OONI (أي نتائج فحوص OONI Probe) بالخطوات التالية:
كل صفّ يطالعكم في صفحة البحث يمثّل قياسًا ناتجًا عن اختبار أُجري بواسطة OONI Probe، و يحوي رمز الدولة و مُعرِّف ASN و التواريخ و أسماء الاختبارات. مثلا:


في ذيل كل صفحة قياس من قياسات OONI، مثل هذه، تجدون البيانات الخام للقياس الشبكي و يمكن تنزيلها في صيغة JSON.
بيانات القياس الشبكي تختلف حسب اختبار OONI Probe الذي ولّدها.
أوّلا، توجد مسألتان ينبغي أخذهما في الاعتبار:
بناءً على ذلك يمكنكم بسهولة إيجاد الأدلة على الرقابة على الإنترنت بالخطوات التالية:
بهذا تُرشّح كل قياسات OONI Explorer بحيث لا تُعرَض سوى النتائج التي يُرجع فيها مقدّمو خدمات الاتصال بالإنترنت في أنحاء العالم صفحةَ إشعار بالحجب، ابتداء بأحدث القياسات، و هي تُحدَّث يوميا.
بالضغط على سطر القياس تُعرض تفاصيله.
مثلا

في ذيل الصفحة توجد بيانات القياس الخام، و يمكن تنزيلها في صيغة JSON.

و باتّباع خطوات مشابهة للمذكورة أعلاه، يمكنكم إيجاد حالات الرقابة باختيار “Anomalies” بدلا من “Confirmed” في مُرشّح الحالة (Status) في أداة البحث في OONI Explorer. إلا أنّ التحقُّق من هذه الحالات أصعب و من المستحسن التواصل مع مُتخًصِّص.
يمكنك إيجاد المواقع المحجوبة في دولة ما بالخطوات التالية:
ينبغي تفسير النتائج الشاذة بحيطة ﻷنّها قد تحوي إنذارات كاذبة. مع العلم بأنّ النتائج لا توسم بكونها موكّدة إلا أنْ يُرجِع مقدِّم خدمة الاتصال بالإنترنت صفحة إشعار بالحجب عند طلب الموقع موضوع الاختبار.
يمكنكم التحقّق من كون موقع وِب محجوبًا بالخطوات التالية:
ينبغي تفسير النتائج الشاذة بحيطة ﻷنّها قد تحوي إنذارات كاذبة. مع العلم بأنّ النتائج لا توسم بكونها موكّدة إلا أنْ يُرجِع مقدِّم خدمة الاتصال بالإنترنت صفحة إشعار بالحجب عند طلب الموقع موضوع الاختبار.
إذا لم تجدوا نتائج تخصّ موقع وِب معيّن بعد البحث بالخطوات المشروحة في الإجابة السابقة فقد يكون ذلك لواحد من الأسباب التالية:
bbc.com بدلا من www.bbc.com) فإنّ OONI Explorer لن يجد نتائج. ننصح بزيارة الموقع من متصفّح وِب (أو من متصفّح تور إن كان محجوبًا لديك للتحقق من الصيغة الصحيحة لاسم النطاق).لترشيح النتائج وفق فترة زمنية معيّنة استخدموا OONI Explorer بالخطوات التالية:
ينبغي تفسير النتائج الشاذة بحيطة ﻷنّها قد تحوي إنذارات كاذبة. مع العلم بأنّ النتائج لا توسم بكونها موكّدة إلا أنْ يُرجِع مقدِّم خدمة الاتصال بالإنترنت صفحة إشعار بالحجب عند طلب الموقع موضوع الاختبار.
يُفسّر القياس بكونه حجبًا موكّدًا (Confirmed) عندما نكون متيقنين من كون المورد موضوع الفحص محجوبا. و وفق خوارزمياتنا الحالية لا ينطبق هذا على مواقع الوِب إلا أن يُرجِع مقدِّم خدمة الاتصال بالإنترنت صفحة إشعار بالحجب عند طلب الموقع موضوع الاختبار، أو أن يُرجِع استعلام DNS عنوان آيپي متعلّق بالرقابة.
باختيار “Confirmed” في OONI Explorer تُعرض نتائج الفحص التي تحقّقنا فيها من حدوث الحجب حول العالم
الحالة الموكّدة (“Confirmed”) لا تنطبق على النتائج إلا بتحقق جميع الشروط التالية:
بما أننا نعمل باستمرار على تحسين وسائل تحسّس الحجب لدينا فإنَّ هذه الحالات ستتغيّر مع الوقت. لنظرة تقنية أعمق تمكنكم مطالعة كود دورة عمل OONI
صفحة الحجب صفحة وِب تُخطِر المستخدم بأنَّ صفحة الوِب التي طلبها محجوبة عمدًا، و عادة ما تُورِد صفحة الحجب الأساس القانوني للحجب، لذا لا يعود مجال للشك في وجود الرقابة في هذه الحالة، نتيجة شفافية مُقدّم خدمة الاتصال بالإنترنت.
فيما يلي مثال على صفحة حجب يُرجعها مُقدِّم خدمة محتوى في إندونيسيا:

علاوة على ما سبق، فإنّ صفحات الحجب تحوي رموزًا تُمكِّن مِنْ تحسّسها آليا. و عندما نتحسَّس رمز الحجب في الصفحة و بعد إضافته إلى قاعدة بياناتنا يمكننا مسح القياسات الأخرى التي تحوي رمز الحجب ذاته، و بهذا يمكننا تحسّس حجب مواقع وِب أخرى عديدة.
الحالات الأخرى من الحجب، مثل التلاعب في استعلامات DNS أو الحجب على مستوى بروتوكول TCP/IP، أكثر خِفْيَة، لأنَّ مُقدِّم خدمة الاتصال لا يفصح للمستخدم عن تعمُّد حجب موقع وِب بعينه.
كذلك توجد أسباب عديدة تجعل تلك الحالات تبدو كأنَّها حجب مع أنها ليست في الحقيقة حجبًا، و هو ما يُصعِّب تحسُّسها آليا. على سبيل المثال، قد تَنتُج عن الفحوص الحاصلة عبر شبكات TCP/IP غير مستقرة أخطاءٌ لا علاقة لها بالحجب العمدي على مستوى البروتوكول. كما قد يكون موقِع الوِب المفحوص مُستضافًا على خادوم غير مستقر، أو أنّ مدير الموقع يحجب نفاذ المستخدمين ذوي عناوين آيپي المنتمية إلى تلك الدولة، أو قد توجد أخطاء في ضبط DNS عوضا عن وجود حجب على مستوى DNS.
لذا فمن الضروري فحص تلك القياسات حالة بحالة للنظر في بيانات القياس بتمعّن و الوقوف على السبب الفعلي الذي أرجع النتيجة المُسجّلة.
التمييز الآلي بين حالات الرقابة العمدية و المسبّبات العديدة الآخرى للشذوذ في الاتصال الشبكي تحدٍّ دائم نواجهه، و نحن نتقدّم باستمرار في هذا الصدد، و نعتزم قريبًا إجراء التوكيد الآلي للمزيد من حالات الرقابة.
القياس الشاذُ (“Anomalous”) نتيجةُ اختبارٍ تحمل شبهة تدخل في الشبكة، مثل حجب موقع وِب أو إعاقة عمل تطبيق أو وجود صندوق وسيط (middlebox).
إذا تحسَّس OONI صفحة حجب وَسَمَ القياس بكونه موكَّدًا (“confirmed”)، أمّا كلُّ حالات الرقابة الأخرى على الإنترنت، مثل التلاعب في DNS أو الحجب على مستوى بروتوكول TCP/IP، فتندرج تحت القياسات الشاذّة (“anomalous”).
إلا أنّ القياس الشاذ لا يدلُّ بالضرورة على الحجب. فقد يكون إنذارًا كاذبًا.
كون القياس شاذَّا يعني وجود ما يستدعي النظر بتمعُّن أكثر في بيانات القياس لفهم ما تدُلُّ عليه.
يوجد سببان محتملان لحدوث ذلك:
الإنذارات الكاذبة نتائج فحص OONI Probe موسومة بأنّها “شاذّة” (“anomalous”)، أيْ أنّها تدلُّ على سبيل الخطأ على وجود تدخّل في الشبكة، مثل حجب مواقع الوِب أو إعاقة عمل التطبيقات.
عند اختبار إمكانية النفاذ إلى مواقع الوِب فإنّ OONI Probe يقارن النتائج المتحصّل عليها من شبكتك مع أخرى من شبكة غير محجوبة. فإذا تباينت النتيجتان فإنّ نتيجة الاختبار توسم بأنها شاذّة (“anomalous”) مما يدلّ على احتمال وجود تدخُّل في الشبكة. كثير من تلك الشذوذات هي حقًا تدخُّلات في الشبكة، إلّا أن بعضها قد يكون إنذارات كاذبة.
تطرأ الإنذارات الكاذبة لعدّة أسباب، و فيما يلي بعضها:
عند إجراء فحوص OONI Probe لخدمات التراسل اللحظي، مثل WhatsApp و Facebook Messenger و Telegram، فإنّ الإنذارات الكاذبة تطرأ عندما يُحدِثُ مُشغِّل الخدمة تغييرات في البنية التحتية للخدمة تؤثِّر على كيفية جريان الاختبار.
و عند إجراء اختبارات OONI Probe للصناديق الوسيطة (middleboxes) فإنّ الإنذارات الكاذبة تطرأ نتيجة علّات في البنية التحتيّة لمسبار OONI Probe.
و عند إجراء أيٍّ مِنْ اختبارات OONI Probe فإنّ الإنذارات الكاذبة تطرأ نتيجة وجود علّات برمجية تتفعّل بسبب نوع النبيطة و تضبيطات الشبكة التي تستخدمونها.
تمييز الإنذارات الكاذبة ليس مسألة هيّنة، حتّى للمتخصّصين، فهي تتطلب فحص بيانات قياسات الشبكة بتمعّن، و فهمًا جيّدًا لكيفية عمل اختبارات OONI Probe، و تحليل البيانات لفترة زمنية طويلة، للتحقّق مما إذا كان المصدر المفحوص يُنتج نفس الشذوذ عبر الشبكات نفسها، و تقييم العوامل الأخرى التي قد تكون أحدثت الشذوذ و من ثمّ استبعادها، مثل النظر في معدّل حدوث الأعطال الإجمالي لموقع وِب ما.
كجزء من برنامح OONI للشراكات نقدِّم الدعم لتحليل البيانات إلى منظمات حقوق الإنسان التي تنعاون معها. كل بيانات OONI و منهجية عملنا مُقدّمة بقصد تشجيع محلّلي بيانات آخرين أيضا لعى تقديم الدعم إلى مجتمعات الحقوقيين.
نحثّكم على التواصل معنا بالبريد الإلكتروني أو Slack إن كنتم غير واثقين من قياس ما و رغبتم في استعماله في بحث أو تقرير.
كما نوصي بالنظر إلى نتائج الفحوص من خلال فترات زمنية عوضًا عنها فرادى، إلا الموسومة بكونها “موكّدة” (“confirmed”). على سبيل المثال، إذا لاحظتم أن موقع وِب يطرأ فيه نفس الشذوذ، و ليكن مثلا التلاعب في DNS، في كلِّ مرَّة يُفحص فيها عبر شبكة بعينها فهذا يعني على الأغلب وجود تدخُّل. أمّا إذا أظهرت نتيجة قياس وحيدة شذوذًا على مستوى TCP و كانت كلُّ الاختبارات الأخرى عبر الشبكة نفسها ناجحة، فهذا يعني أنّ شذوذ TCP الملحوظ كان إنذارًا كاذبًا.
باستخدام OONI Explorer يمكن ترشيح حسب الاختبار بالخطوات التالية:
و ينبغي تفسير النتائج الشاذة بحيطة ﻷنّها قد تحوي إنذارات كاذبة.
ينشر OONI Explorer تلقائيَّا نتائج الفحوص (القياسات) التي يجريها مستخدمو OONI Probe فورًا بعد دقائق من تمام الاختبارات.
إذا لم تجدوا نتائج حديثة لدولة ما فهذا يعني:
تمكنكم المساهمة في تحديث النتائج بتشغيل OONI Probe في البلد التي تعيشون فيها، و أسهل طريقة لعمل ذلك هي تشغيل تطبيق OONI Probe المحمول لأي من أندرويد أو آيأوإس